HTML clipboard

من نحن وماذا نريد

 نحن قوم ابتعثنا الله لنخرج العباد من عبادة العباد الى عبادة رب العباد ومن جور الاديان الى عدل الاسلام ومن ضيق الدنيا الى سعة الدنيا والاخرة.

ماذا نريد

العمل بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم  قال أذكركم الله عز وجل في أهل بيتي.

وقال شيخ الاسلام ابن تيمية " آلُ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " لَهُمْ مِنْ الْحُقُوقِ مَا يَجِبُ رِعَايَتُهَا فَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَ لَهُمْ حَقًّا فِي الْخُمُسِ وَالْفَيْءِ وَأَمَرَ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِمْ مَعَ الصَّلَاةِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَنَا : ( قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْت عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّك حَمِيدٌ مَجِيدٌ . وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْت عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّك حَمِيدٌ مَجِيدٌ ) . وَآلُ مُحَمَّدٍ هُمْ الَّذِينَ حَرُمَتْ عَلَيْهِمْ الصَّدَقَةُ هَكَذَا قَالَ الشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ؛ وَغَيْرُهُمَا مِنْ الْعُلَمَاءِ - رَحِمَهُمُ اللَّهُ - فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( إنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لِمُحَمَّدِ وَلَا لِآلِ مُحَمَّدٍ ) وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ : { إنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا } وَحَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ الصَّدَقَةَ لِأَنَّهَا أَوْسَاخُ النَّاسِ، وَقَدْ قَالَ بَعْضُ السَّلَفِ : حُبُّ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ إيمَانٌ ؛ وَبُغْضُهُمَا نِفَاقٌ . وَفِي الْمَسَانِيدِ وَالسُّنَنِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِلْعَبَّاسِ - لَمَّا شَكَا إلَيْهِ جَفْوَةَ قَوْمٍ لَهُمْ قَالَ : ( وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يُحِبُّوكُمْ مِنْ أَجْلِي ). وَفِي الصَّحِيحِ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : ( إنَّ اللَّهَ اصْطَفَى بَنِي إسْمَاعِيلَ ؛ وَاصْطَفَى بَنِي كِنَانَةَ مِنْ بَنِي إسْمَاعِيلَ ؛ وَاصْطَفَى قُرَيْشًا مِنْ كِنَانَةَ وَاصْطَفَى بَنِي هَاشِمٍ مِنْ قُرَيْشٍ ؛ وَاصْطَفَانِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ ) .

- * وقال أيضا: ثُمَّ قَالَ تَعَالَى : { ذَلِكُمْ أَزْكَى لَكُمْ وَأَطْهَرُ } وَقَالَ : { خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا} وَقَالَ : { إنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا }…فَالطَّهَارَةُ - وَاَللَّهُ أَعْلَمُ - هِيَ -* وقال أيضا: "وَالْمَقْصُودُ هُنَا : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَبَتَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ أَحْيَانًا . " وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ " وَكَانَ يَقُولُ أَحْيَانًا : " وَعَلَى أَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ " فَمَنْ قَالَ أَحَدَهُمَا أَوْ هَذَا تَارَةً وَهَذَا تَارَةً فَقَدْ أَحْسَنَ . وَأَمَّا مَنْ جَمَعَ بَيْنَهُمَا فَقَدْ خَالَفَ السُّنَّةَ" ج 22.

قال الإمام ابن كثير رحمه الله في نفسير قوله تعالى : ] قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى[: "والحق تفسير الآية بما فسرها به الإمام حَبرُ الأمة، وترجمان القرآن، عبد الله بن عباس، كما رواه عنه البخاري [رحمه الله] ،( إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن بطن من قريش إلا كان له فيهم قرابة، فقال: إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة). ولا تنكر الوصاة  بأهل البيت، والأمر بالإحسان إليهم، واحترامهم وإكرامهم، فإنهم من ذرية طاهرة، من أشرف بيت وجد على وجه الأرض، فخرًا وحسبًا ونسبًا، ولا سيما إذا كانوا متبعين للسنة النبوية الصحيحة الواضحة الجلية، كما كان عليه سلفهم، كالعباس وبنيه، وعلي وأهل بيته وذريته، رضي الله عنهم أجمعين."

منهج الموقع

دعوة للعودة إلى الكتاب والسنة كما فهمها السلف الصالح من الصحابة، ومن تبعهم بإحسان من أئمة الدين رحمهم الله تعالي. قال تعالي: { كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ }(آل عمران: من الآية 110) وقال -صلى الله عليه وسلم-: (خير الناس قرني).

 (1) في العقيدة: توحيد المعبود سبحانه وتعالى لا شريك له وهو مقتضى شهادة أن لا إله إلا الله، قال تعالي: { وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ} (النحل: من الآية36) وقال -صلى الله عليه وسلم-: (بعثت بالسيف بين يدي الساعة حتى يعبد الله وحده لا شريك له).

 (2)  في العبادة: توحيد الطريق الموصل إلى الله تعالي، وهى سنة الرسول -صلى الله عليه وسلم-، ونبذ البدع في الدين، وهو مقتضى شهادة أن محمدا رسول الله، قال تعالي: { وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا }(الحشر: من الآية 7) وقال -صلى الله عليه وسلم-: (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد).

 (3) في نظم الحياة: تحكيم الشريعة القرآنية والكفر بالقوانين الوضعية الطاغوتية، قال تعالي: { أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْماً لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ }(المائدة:50) .

(4) فى الأخلاق: تزكية النفوس بالتخلى عن الرذائل والتحلى بالفضائل، باتباع الكتاب والسنة الصحيحة وسلوك منهج السلف الصالحين، قال تعالي: {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا}(الشمس:9-10)  وقال عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَاناً}(الأنفال: من الآية 29)

 (5) في الدعوة إلى الله: التسلح بالعلم النافع الذي تؤدى به الواجبات، وتدفع به الشبهات؛ مع نبذ التقليد الأعمى والتعصب، قال تعالى: { قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ } (يوسف:108)

 (6) الالتزام بالعلم والعمل واجتناب الترخص والتشديد الغالي، قال تعالى: { إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ }(محمد: من الآية7)

(7) الدعوة الحكيمة إلى الفهم الشامل للإسلام، والجهاد والصبر على أذى الناس؛ قال تعالى:{ وَالْعَصْر ِإِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ }العصر.

فهذا الموقع المراد منه إظهار الحق و بيانه بالحجج والأدلة

و البراهين، و هو موجه للباحثين عن الحق و الراغبين في معرفة الصواب.

وسائل تحقيق الهدف:

1) الاستعانة بالله تعالى واخلاص النية له ومتابعة النبى صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم.

(2) اختيار اهل العلم المنضبطين بالمنهج السلفى فى العالم الاسلامى من المعاصرين والمتقدمين

(3) نشر الموقع باللغات المختلفة على الإنترنت ان  شاء الله تعالى.

الطموحات

 (1) الاستثمار الأمثل لشبكة الإنترنت في الدعوة إلى الله ونشر العلم .

 (2) تقديم الإسلام في صورته الصافية وأبراز مكانة ال البيت والصحابة 

(4) تعميق المفاهيم الشرعية عند عامة الناس ومتابعة الشيعة والصوفية وأظهار حقيقتهم.

  كيف تساهم معنا في دعم أنشطة الموقع

1- بالدعاء بالتوفيق والقبول

2- بمراسلة الموقع بالنصح والارشاد والافكار الدعوية

3- بعرض ما تستطيع به من التعاون معنا من مهارات علمية ودعوية وفنية وذلك على ايميل الموقع alalbet.al-fath.net@gmail.com

الأسباب التي دعت إلى تنفيذ المشروع:

(1) إن شبكة الإنترنت فرصة سانحة وغنيمة باردة للراغبين في نشر الإسلام للبشرية، لسهولة نشر المواد المقروءة و المسموعة و المرئية من خلالها، و سهولة وصول المستفيدين إليها في أي مكان في العالم.

(2) الحاجة الملحة لتطوير أساليب للدعوة تواكب و تستفيد من التطور السريع لشبكة الإنترنت، لتسهيل العمل الدعوي و توسيع دائرة المستفيدين منه بأفضل الوسائل الممكنة.

(3) الحاجة الملحة و الرغبة المتزايدة من الكثير من رواد هذه الشبكة للتعرف على الإسلام وتعلم أحكامه.

(4) الهجمة الشرسة من خلال هذه الشبكة من قِبَل أصحاب الديانات و الملل الباطلة على الإسلام و المسلمين لصرفهم عن دينهم الصحيح، و إفسادهم، و بث الخلاف و الفرقة بينهم.

(5) الوجود القوي لكثير من الفرق و الطوائف المنحرفة المنتسبة للإسلام حتى أصبحت في نظر الكثير من الناس أنها هي التي تمثل الإسلام، مما سبب تشويه صورة الإسلام الصحيح و صد الناس عنه.

  (6) التواجد الضعيف و الفردي لدعاة الإسلام الصافي على الإنترنت، و الحاجة لتوحيد الجهود و تكثيفها و تنظيم العمل الدعوي من خلال هذه الشبكة.

(7) ضرورة أخذ زمام المبادرة و إيجاد مرجعية علمية موثوقة

و متكاملة باللغات المختلفة لأصحاب المواقع الإسلامية و رواد الشبكة و الجهات الدعوية و المراكز الإسلامية في جميع أنحاء العالم.

 طريقتنا في إعداد واختيار المادة العلمية

وتم اعتماد منهجية ثابتة ودقيقة لإعداد و اختيار المادة العلمية

ومن أهم أهداف هذا الجانب:

1- اختيار المواد العلمية المناسبة للنشر و التى توافق المنهج السلفى .

2- استبعاد المواد غير المناسبة للنشر أو التي يوجد إنتاج أجود منها في نفس الموضوع.

3- إعداد مواد دعوية جديدة تدعو الحاجة إليها.

قف وشارك معنا

أخي الكريم .... أختي الكريمة:

لا يخفى عليكم أهمية شبكة "الإنترنت" وخطورة استغلالها من أعداء الإسلام.

ولا يخفى عليكم الضرورة الملحة للاستفادة منها في الدعوة إلى الله و نشر الإسلام.

ولا يخفى عليكم ما للإنسان من الأجر إذا أسلم على يديه إنسان أو أنقذه من ظلمات الجهل و الشرك.

الإسلام.

ونحن جميعاً نسعى من خلال هذا المشروع للقيام ببعض هذا الواجب العظيم و ذلك بالتعاون لتقديم عمل دعوي متكامل يقدم الإسلام في صورته الصحيحة إلى الناس كافة باستخدام شبكة "الإنترنت"، وغيرها من وسائل التقنية الممكنة.