تعزية الشيعة في وفاة قائد لهم
 
السؤال :

الفصائل الفلسطينية بينها وبين الشيعة علاقة مصلحة تتمثل بدعم إيران للمقاومة في الوقت الذي تخلى فيه المسلمون السنة بشكل عام عن دعم المجاهدين. وقبل أيام توفي مسئول كبير في حزب الله "حسين فضل الله" فقامت الفصائل الفلسطينية بتعزية حزب الله في وفاة قائدهم. فما حكم ذلك؟ علمًا بأن الفصائل الفلسطينية تلتقي بحزب الله، وتتلقى منه الدعم والتدريب، وخلال ذلك تكون لقاءات مجاملة مثل: الولائم، والسلامات والقبلات. نرجو الرد على المسألة بشكل عاجل لأن الأمر له تداعيات.

الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فالشيعة لهم طموحات خطيرة في نشر مذهبهم الباطل، وتكوين ولاءات لهم في كل مكان، ومِن ذلك فلسطين، والمداهنة في الدين تجلب الضرر لا النفع، وأظن أن حاجة الإخوة في فلسطين خصوصًا الدعم والتدريب يمكنهم الحصول عليه بوسائل أخرى غير حزب الله الرافضي الخبيث، والتعزية تجوز في الكافر؛ فضلاً عن المبتدع طالما بينـَّا بدعته في موضع آخر.