الأزهر للمالكي: كفاك تهميشًا لأهل السنّة

دعا شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب الحكومة العراقية التي يسيطر عليها الشيعة إلى وقف سياسة الإقصاء التي تتبعها مع أهل السنة، ونبذ النعرات الطائفية.

وخلال استقباله الشيخ رافع طه الرفاعي مفتي العراق، أكد شيخ الأزهر أنه يتابع الأحداث الجارية في العراق، مدينًا في الوقت نفسه أولئك الذين يقومون بترويع الآمنين وأعمال العنف تنفيذًا لأجندات خارجية.

كما حذَّر الطيب من الانقسامات وتفرق الكلمة، داعيًا الشعب العراقي إلى الاصطفاف لمواجهة التيارات الدخيلة المعادية.

وناشد الدكتور أحمد الطيب أبناء الشعب العراقي - صاحب الحضارة التي كانت مركزًا لإشعاع نور العلم ومقرًّا للخلافة الإسلامية وحافظت على بيضة الإسلام - إلى أن يكونوا إخوة متحابين.

وبحسب "المصريون"، فقد طالب شيخ الأزهر حكومة المالكي بالعمل على بث روح الوحدة، والابتعاد عن سياسة الإقصاء الممنهج لأهل السنة.

وحثَّ شيخ الأزهر منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية والجهات ذات الصلة من منظمات حقوق الإنسان وغيرها بالقيام بدور فاعل في التحقيق في عمليات القتل الممنهج وظاهرة الجثث المجهولة التي أصبحت تملأ شوارع بغداد.

من جانبه، أشاد مفتي العراق بمواقف فضيلة الإمام الأكبر تجاه أهل السنة في العالم بعامة، وفي العراق خاصة، آملاً أن يفتح الأزهر بيت الأمة الإسلامية أبوابه للطلاب العراقيين لدراسة المنهج الوسطي الأزهري من مرحلة الليسانس إلى الدراسات العليا.

يشار إلى أنه منذ سقوط حكم الرئيس العراقي السابق صدام حسين، وأهل السنة يعانون الأمرَّين على يد حكومة المالكي الطائفية، والتي تتعمد إقصاء أهل السنة وتهميشهم، ما دفع أهل السنة العراقيين للاعتصام منذ شهور ضد سياسة المالكي الطائفية.

وتشن قوات حكومة المالكي حملات اعتقال واسعة ضد أهل السنة في المحافظات المنتفضة في ثورة الشرف والكرامة العراقية.

 

كما توفر الحكومة العراقية بزعامة نوري المالكي غطاء للميليشيات الشيعية التابعة لـ"حزب الله" العراقي وجيش المختار الذي يتزعمه الشيعي واثق البطاط، للقيام بتصفية رموز السنة وقمع الثورة العراقية التي انطلقت في وجه الحكومة الطائفية.