زعيم سُنَّة إيران: لم نزكِّ أي مرشح في الانتخابات

زعيم سُنَّة إيران: لم نزكِّى أي مرشح في الانتخابات

السبت 15 يونيو 2013م – 6 شعبان 1434هـ

أكد كبير علماء أهل السنة في إيران أن قدرات الرئيس الإيراني المنتخب أيًّا كانت هويته ستكون محدودة للغاية في معالجة هموم ومشاكل السنة داخل إيران، مشيرًا إلى أنه لم يزكِّ مرشحًا معينًا لأهل السنة.

وأوضح الشيخ عبد الحميد إسماعيل الزهي أنه وعلماء السنة في إيران "لم ننصح أحدًا بالتصويت لمشرح معين، لكننا أكدنا أننا مع أي مرشح يكون أقرب إلى تلبية مطالبات أهل السنة، ويقدر على إخراجهم من التهميش ويكافح التمييز الطائفي ضد السنة، ويراعي الاعتدال بين القوميات الإيرانية، والطوائف والمذاهب الإسلامية".

وفي تعقيبه على وعود بعض المرشحين حيال تحسين أوضاع السنة في إيران الذين يشكلون ربع سكان البلاد أو خمسها على أقل التقدير، أكد الزهي أنهم "يرمون إلى اكتساب أصوات السنة"، مضيفًا: "لكنَّ أحدًا لا يعلم بالضبط هل يقدرون على تحقيق وعودهم عمليًّا لأهل السنة بعد الفوز أم لا؟ وهل يُسمَح لهم بتحقيق هذه الوعود أم لا؟".

وفي تصريحاته لصحيفة الشرق الأوسط، شدد الزهي على أن "جهات أخرى تتخذ القرارات المتعلقة بقضايا السنة"، في إشارة إلى علي خامنئي المرشد الأعلى في إيران.

كما أبدى الشيخ الزهي اعتراضه على استبعاد هاشمي رفسنجاني من سباق الانتخابات الرئاسية، قائلًا: "نعتقد أن رفسنجاني وقع مظلومًا، ولم يكن من حقه أن ترفض أهليته؛ لأنه بذل جهدًا كبيرًا للنظام والثورة، كما أن الظروف الراهنة التي تواجه فيها إيران تحديات ومشكلات، لعل رفسنجاني كان أقدر على حلها، نظرًا إلى أنه رجل محنك ومجرب في السياسة".

وأكد الزهي أن السنة في إيران حاليًا "ليسوا راضين عن أوضاعهم حاليًا، وهم قلقون جدًّا ولا يرون لأنفسهم مستقبلاً زاهرًا واضحًا، فنحن نسعى ونرجو أن يتغير هذا الوضع".

وأعرب المرجع السني عن أمله في أن تتحسن أوضاع أهل السنة في إيران قائلًا: "نظرًا إلى الظروف العالمية الراهنة، وتغير الأوضاع في العالم، نرجو أن تأتي في القادم تغييرات بالنسبة إلى أوضاع أهل السنة في إيران".

تجدر الإشارة إلى أن الزهي أكد في تصريحات عدة أن السُّنة هناك محرومون من تولي منصب الرئاسة أو التعيين في مختلف الوزارات والدوائر الحكومية، على الرغم من أنهم مؤهلون لذلك.

 

كما لا يوجد في طهران مركز أو مؤسسة رسمية لمتابعة قضايا أهل السنة إلا ممثلوهم في مجلس الشورى، وهم قليلون.