مرسي يعلن قطع العلاقات مع نظام الأسد ويهاجم "حزب ا

مرسي يعلن قطع العلاقات مع نظام الأسد ويهاجم "حزب الله"

الأحد 16 يونيو 2013م – 7 شعبان 1434هـ

أعلن الرئيس المصري محمد مرسي امس السبت، قطع العلاقات بشكل تام مع النظام السوري، مطالبا حزب الله بالانسحاب من سوريا فورا، حيث لا مكان له هناك.

جاء ذلك في كلمة ألقها مرسي قبل قليل في مؤتمر الأمة المصرية لدعم الثورة السورية، أمام عشرات الآلاف من المصريين، حيث افتتح كلمته بـ"لبيك سوريا"، مؤكدا أن كل القوي والأحزاب والتجمعات المسلمين والمسيحين أهل مصر جميعا يعلون أصواتهم ويعلنون بكل وضوح: نحن مع سوريا شعبا وإرادة.

وأشار إلى أن كل شعب مصر ضد من يقتل شعبه ويستعين بقوات من خارج أرضه لاذلال وتعذيب شعبه، وأن مصر تئن ألما من أجل الشعب السوري الذي يتعرض لآلة تدمير لا قبل لهم بها.

وقال مرسي "لن يُغمض لنا جفن ولن تستقر أجسادنا في مضادعها حتي نري السوريين الأحرار يقيمون دولتهم الموحده علي كامل ترابهم التي روتها دماء أهلها.. مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الجسد بالسهر والحمي".

وأضاف أن الشعب السوري يتعرض لحملة إبادة و تطهير عرقي ممنهج غذتها قوى إقليمية ودولية لا تأبه بالإنسان السوري وكرامته ومعاناته، وأن الأممالمتحدة تقدر عدد الشهداء في سوريا بأكثر من 90 الف شهيد ومئات الاف من الجرحي غير اللاجئين.

وأكد أنه لا يقبل محاولات النظام الحالي إنتاج نفسه من جديد ولا مكان للنظام الحالي في مستقبل سوريا على الإطلاق، وطالب الشعب السوري بالثبات والاستمرار في الثورة قائلا: أيها الشعب السوري ... تمسك بالحرية؛ فليس بديلا للحرية غير الذلة والمهانة.

وقال: قررنا قطع العلاقات تماما مع سوري، قررنا اليوم إغلاق سفارة النظام السوري الحالي في القاهرة وسحب القائم بالأعمال المصري من دمشق.

وأضاف مرسي: لقد وقف المصريون في عام 2006 بجانب لبنان وحزب الله، وها نحن نقف اليوم ضد حزبالله لعدوانه علي الشعب السوري، مؤكدا أن "على حزبالله أن يترك سوريا، وهذا كلام جاد فلا مجال ولا مكان له في سوريا".

وأعلن مرسي رفضه التدخل الأجنبي العسكري والسياسي في سوريا سواء كان تدخل دول أو ميليشيات، ورفضه إملاء إرادة خارجية على إرادة الشعوب، مطالبا بضرورة صدور قرار دولي لحظر الطيران في المجال الجوي السوري

وشدد على أن مواقف مصر تجاه الأشقاء في سوريا هي مواقف أساسية معروفة لا تخضع للمزايدة ولا للمساومة وانما تنبع من محفزات واضحة، وأنها كانت دائما عونا وقائدا وحاملا لمشعل الحضارة العربية والاسلامية منذ أن كان للعرب كلمة وحتي يومنا هذا، موصيا شعب مصر بالعائلات السورية خيرا وبمعاملة الأشقاء السوريين المقيميين في مصر كالمصريين.

 

وأوضح أنه أصدر هذه الأيام توجيهات للهلال المصري بتدشين حملة مصرية لزيادة الدعم للشعب السوري، مؤكدا أن علاقات مصر الدولية والاقليمية لن تكون على حساب مبادئها التي تعتبر نصرة الشعب السوري من أهم قضاياها علي الاطلاق في هذه المرحلة.